إن الحروف تموت حين تقالُ
و تموت الرغبة في الكتابة لأن الوقت وقت دماء تراق لا حبر على ورق. لم يعد أمامنا إلا استنطاق الحروف لتعبر عما يدور في عقولنا وعن مدى الألم الذي يعتصر القلب و يفرغه كرها على العدو و احتراما للدماء الذكية التي تراق لأنها تقول لا في زمن قال الجميع فيه نعم.
المكان: غزة
الوقت: ديسمبر 2008
الحدث: المحرقة.
السبب: تواطؤ , خيانة , اقتتال داخلي , تشرذم , سوء قراءة للأحداث , و تعطش العدو للدماء الفلسطينية.
و تموت الرغبة في الكتابة لأن الوقت وقت دماء تراق لا حبر على ورق. لم يعد أمامنا إلا استنطاق الحروف لتعبر عما يدور في عقولنا وعن مدى الألم الذي يعتصر القلب و يفرغه كرها على العدو و احتراما للدماء الذكية التي تراق لأنها تقول لا في زمن قال الجميع فيه نعم.
المكان: غزة
الوقت: ديسمبر 2008
الحدث: المحرقة.
السبب: تواطؤ , خيانة , اقتتال داخلي , تشرذم , سوء قراءة للأحداث , و تعطش العدو للدماء الفلسطينية.
مراقب أول: ما يحدث الآن حدث سابقا
ولا داعي للكلام , حدث ذلك في 48 و 67 و 82 و 2006
مراقب ثاني: الهدف إلغاء كلمة (مقاومة) من قاموس الفلسطينيين.
مراقب ثالث: على الفلسطينيين نسيان العرب و التركيز على وحدتهم و الاهتمام بقضيتهم بأنفسهم.
مراقب رابع: النظام العربي ضعيف و ضعيف جداً و الشعوب قد تحاسبهم يوماً ما.
مراقب خامس: لا تلوموا النظام المصري فقط, كل الأنظمة العربية في قفص الاتهام, و من يرسل السفن, تأخر قليلاً, الحصار ضد غزة لم يبدأ بالأمس
مراقب ثاني: الهدف إلغاء كلمة (مقاومة) من قاموس الفلسطينيين.
مراقب ثالث: على الفلسطينيين نسيان العرب و التركيز على وحدتهم و الاهتمام بقضيتهم بأنفسهم.
مراقب رابع: النظام العربي ضعيف و ضعيف جداً و الشعوب قد تحاسبهم يوماً ما.
مراقب خامس: لا تلوموا النظام المصري فقط, كل الأنظمة العربية في قفص الاتهام, و من يرسل السفن, تأخر قليلاً, الحصار ضد غزة لم يبدأ بالأمس
مراقب سادس: هذه حرب إيرانية لا يجب أن ينجر لها العرب ولا يجب الوقوع في الفخ الإيراني.
مراقب سادس: حماس أخطأت في حساباتها و كان عليها معرفة قوة العدو و تعطشه للدماء
مراقب سابع: مئات الآلاف من الفلسطينيين ستهاجر مرة أخري إلى المدن المصرية المجاورة هرباً من آله الحرب الصهيونية و ستصبح مشكلتهم مشكلة مصرية و دولية مما يستعدي تدخل قوات الأمم المتحدة أو حلف شمال الأطلسي ( ناتو) و تأخير الحلم الفلسطيني بدولة مستقلة عدة عقود أخرى.
مراقب ثامن: الصهاينة يريدون إعادة الاعتبار لجيشهم بعد هزيمة 2006 وهم يختارون عدو ضعيف و محاصر من براً و بحراً و جواً من العدو و الصديق.
مراقب تاسع: م. ت. ف دخلت اللعبة السياسية و الاعتدال و مباحثات سلام لا تنتهي. هل ينتهي الأمر بحماس أن تمشي نفس الطريق التي سلكته م ت ف.
مراقب عاشر: لا أمل هناك , ما زلنا متشرذمين و متفرقين ولا أمل بأن يقوم العرب بخطوة تشفي غليل الشعوب و الشارع العربي,
مراقب حادي عشر: لم يتم طرد سفير صهيوني واحد من العواصم العربي , و كأن جيشهم لا يقتل أطفالاً أبرياء
من غزة
الأول: نحن بانتظار جنودهم
الثاني: سنموت في بيوتنا و لن نهاجر مرة أخرى.
الثالث: قتلهم أطفالنا لن ينفعهم.
الرابع: لقد أسمعت لو ناديت حياً و لكن لا حياة لمن تنادي
لا ننتظر منهم أحد
الخامس: صامدون , صامدون , صامدون
مراقب سادس: حماس أخطأت في حساباتها و كان عليها معرفة قوة العدو و تعطشه للدماء
مراقب سابع: مئات الآلاف من الفلسطينيين ستهاجر مرة أخري إلى المدن المصرية المجاورة هرباً من آله الحرب الصهيونية و ستصبح مشكلتهم مشكلة مصرية و دولية مما يستعدي تدخل قوات الأمم المتحدة أو حلف شمال الأطلسي ( ناتو) و تأخير الحلم الفلسطيني بدولة مستقلة عدة عقود أخرى.
مراقب ثامن: الصهاينة يريدون إعادة الاعتبار لجيشهم بعد هزيمة 2006 وهم يختارون عدو ضعيف و محاصر من براً و بحراً و جواً من العدو و الصديق.
مراقب تاسع: م. ت. ف دخلت اللعبة السياسية و الاعتدال و مباحثات سلام لا تنتهي. هل ينتهي الأمر بحماس أن تمشي نفس الطريق التي سلكته م ت ف.
مراقب عاشر: لا أمل هناك , ما زلنا متشرذمين و متفرقين ولا أمل بأن يقوم العرب بخطوة تشفي غليل الشعوب و الشارع العربي,
مراقب حادي عشر: لم يتم طرد سفير صهيوني واحد من العواصم العربي , و كأن جيشهم لا يقتل أطفالاً أبرياء
من غزة
الأول: نحن بانتظار جنودهم
الثاني: سنموت في بيوتنا و لن نهاجر مرة أخرى.
الثالث: قتلهم أطفالنا لن ينفعهم.
الرابع: لقد أسمعت لو ناديت حياً و لكن لا حياة لمن تنادي
لا ننتظر منهم أحد
الخامس: صامدون , صامدون , صامدون

2 comments:
هي رحى تدور على لتلتهم أجساد الغزيين
في زيارتي الأولى ادهشتني جرأة قلمك
دمت فلسطينيا شامخاً
أشكرك
الله يكون معاكم ويصبركم
هو هادا الي صاير بالزبط في غزة
والحرب ما بدأت بس من اسبوعين
ومش بس في غزة ووضع الضفة مش احسن حالا
تحياتي لقلمك الصامد
شدة وتزول ان شاء الله
Post a Comment